بغداد لم تسقط

م. عبدالله محمد سعيد الأسد

 

ماذا سأكتب  يا علي؟ ...!!! ماذا أقول..؟

كل العروبة بعد هذا اليوم وهم في العقول

كل العروبة أصبحت في بئر نفط فارغ عرضا وطول

بغداد لم تسقط بلا..!!

سقط الذين توعدوا أن العروبة لا تزول

سقط الملوك مع الشيوخ مع رئاسات الفحول

الأمريكان دليلهم نفط الحقول

سقط الذين تقولوا بالدين مفتاح الحلول

شعب العراق يا بغداد لن يسقط ولا

ما عدنا يا بغداد نملك ما نقول

ما عدنا نملك أي حق في الحلول

بغداد يا بلد الرشيد تبدلت لغة  الأصول

حتى الدموع عليك نخفيها

وليل القهر والجبروت  باسم النفط قرر أن يطول

عباسة(1) أخت الرشيد تبدلت

فبنو أمية في الشمال على السهول  

فتكات طرفك في القلوب سهامها

خمر مراشف فيك تنتظر المثول   

رايات يحي البرمكي(2)تساقطت بسيوفها

ومكانها رتل العلوج الأمريكان مشاتها جيش المغول

حرقوا بنو العباس حتى سيوفها فوق الخيول

بل ناقة الحجاج قد عقرت ولم ترد الوصول

ما كنت احسب يا يزيد(3) تعود في يوم النزول

ما كنت احسب أن يحط الروم في الكوفة

وأم القصر في يوم الأفول

لهب بخط النار من عهد الصحابة والرسول  

لا مصحف لله جاء بنصرة

لا سنة لا شيعة وضعت حلول

قتل الحسين .. يعاد في التلفاز يروى في فصول

رفعوا المصاحف في الآسنة يا علي.!!!

صفين(4) عادت في ذهول

يا بنت جحش(5) تكلمي.. في خيبر زيد(6) هنا

حرب اليمامة (7)والبسوس(8).. تكررت

وصل المشاة بجيشهم قرعوا الطبول

أكذوبة الأمراء والخلفاء بل

من اوعدوا ان العروبة لا تزول

تاريخهم نزق من الشهوات بين أسرة الأبكار كما العجول

بين الجواري وبين ربات الحجول

ما دام هذا النفط يحرق في الجياع وفي العقول

مادام رب النفط يقصد ما يقول

ما ضاعت البصرة مع الاهواز في نصف الحلول

مهلا أله النفط..!! في بغداد عمرك لن يطول

 


[1] هي العباسة بنت الخليفة المهدي بن أبي جعفر المنصور، وأخت الهادي والرشيد. من ربات الفضل والأدب والحسن والجمال، وكان أخوها الرشيد يحبها حبا جما. تزوجت عدة أزوج، فقد تزوجت محمد بن سليمان بن علي العباسي فمات عنها فتزوجها إبراهيم بن صالح العباسي فمات عنها فتزوجها محمد بن علي بن داود العباسي فمات عنها، ثم أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر العباسي، فرفع أبو نواس إلى الخليفة الأمين وهي عمته الأبيات التالية: ألا قل لأمين الله وابن السادة الساسة إذا ما ناكف سرك أن تفقده رأسه فلا تقتله بالسيف وزوجه بعباسه فلما بلغ عيسى ما قاله أبو نواس أعرض عنها، وتحامى الرجال تزوجها إلى أن ماتت. وفي راوية أنها تزوجت من جعفر بن يحيى البرمكي بعقد عرفي وحملت منه ولدين أرسلتهما إلى مكة مع حاضنة وخادمة خوفا من أخيها الرشيد، وأن ما حدث كان من أسباب قتل جعفر ونكبة البرامكة.

[2] هو يحيى بن خالد البرمكي أبو الفضل. الوزير السري، سيد بني برمك. تولى الوزارة لأبي العباس السفاح بعد مقتل أبي سلمة الخلال. نال عند المهدي مكانة عظيمة وعهد إليه بتأديب ابنه الرشيد وأرضعته زوجته مع ابنها الفضل بن يحيى، فكان الرشيد يدعوه (يا أبي) . لما تولى الرشيد الخلافة قلده أمر الرعية ودفع إليه خاتمه، فنهض بأعباء الدولة على أحسن ما يكون. كان من النبل والعقل وجميع الخلال على أكمل حال. في نكبة البرامكة قبض عليه الرشيد وسجنه في الرقة إلى أن مات.

[3] يزيد الأول بن معاوية (645-683): الخليفة الأموي الثاني. تولى بعد وفاة أبيه معاوية بن أبي سفيان، فكان أول خليفة يرث الخلافة في التاريخ الإسلامي. أمر عبد الله بن زياد والي الكوفة بمحاربة الحسين وأتباعه، فهزمهم في كربلاء 680 وقتل الحسين وبعث برأسه إلى يزيد الذي أمر بتعليقه على باب دمشق، ثم طيف به في البلاد الإسلامية. كان قائداً عسكرياً بارعاً، أرسله والده لحصار القسطنطينية. على أيامه، شهدت الدولة الإسلامية تطوراً اقتصادياً كبيراً.

[4] موقعة صفين وتمرد معاوية بعد أن تم لعلي عليه السلام النصر في موقعة الجمل ، توجه بجيشه لتصفية المعارضة التي يقودها معاوية بن أبي سفيان في الشام ، وتلاقى الجيشان عند الفرات ، وقد حاول الإمام إصلاح الموقف بالوسائل السلمية ، إلا أن رد معاوية على الوفد الذي بعثه إليه الإمام كان : " انصرفوا عني فليس عندي إلا السيف 
وهكذا التحم الجيشان ، وعندما لاحت تباشير النصر لصالح جيش الإمام عليه السلام ، دبر معاوية " خدعة المصاحف " ، فأمر جنوده برفع المصاحف على رؤوس الرماح والسيوف ، ومع أن الإمام تصدى لكشف هذه المؤامرة التي يراد بها عرقلة النصر الذي كان وشيكا لصالح جيش الإمام علي عليه السلام ،

إلا أن المطالبين بإيقاف القتال في جيشه لم يستجيبوا لنداءاته المتكررة واضطروه إلى قبول التحكيم ، ورغم معارضة الإمام الشديدة لاختيار أبو موسى الأشعري كطرفا ممثلا عن جيشه في التحكيم لضعفه ووهن رأيه ، حيث قال لهم الإمام عليه السلام : " لا أرى أن تولوا أبا موسى الحكومة ، فإنه ضعيف عن عمرو ومكائده  وكان علي قد عزل أبا موسى عن ولاية الكوفة أيضا .
وقد كان هناك تخطيط مسبق لرفع المصاحف والتنسيق لذلك مع حركة موالية لمعاوية مندسة في جيش الإمام والتي عملت على المطالبة بقبول التحكيم واختيار الأشعري ممثلا في التحكيم ، وقد جاءت نتائج التحكيم - كما توقع الإمام - لصالح معاوية حيث بدأ الأمر يستتب

 

[5] نسبها

هي زينب بنت جحش بن رئاب، من بني أسد بن خُزيمة المضري، وحفيدة عبد المطّلب بن هاشم، وأمّها هي أميمة بنت عبد المطّلب، عمّة النّبي صلى الله عليه وسلم.

زواجها

زوّجها النّبي صلى الله عليه وسلم لمولاه زيد بن حارثة، الذي كان قد تبنّاه قبل البعثة، فلما حُرّم التّبني، أمر الله تعالى نبيّه أن يُزوّج زينبَ من زيد، فرفضت زينبُ ذلك، وتاهتْ (ترفّعت) عليه بحسبها ونسبها، فأنزل الله تعالى:    ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) (الأحزاب:36).

وزدادت الخلافات بين زيدٍ وزينب، وكلما جاء زيدٌ إلى النّبيِّ صلى الله عليه وسلم يشكو أمره، كان النّبي صلى الله عليه وسلم يقول له: "أمسك عليك زوجك". إلى أن أذِنَ له صلى الله عليه وسلم في أن يُطلّقها.

ولما انقضت عدّتها أمر الله تعالى نبيّه أن يتزوّج زينب، من أجل إلغاء كلّ الأحكام التي كانت تتعلّق بالتّبني، فأنزل الله تعالى قولَه: ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ) (الأحزاب:37).

وكانت أمّ المؤمنين زينب تُفاخر في أنّها زُوّجت من فوق سبع سماوات.

وقد أوْلَم النّبي صلى الله عليه وسلم في زواجه بزينب وليمة كبرى. فيقول أنس رضي الله عنه: "ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أولمَ على امرأة من نسائه ما أوْلَمَ على زينب، فإنّه ذبح شاة".

وكان زواجها في السنة الخامسة للهجرة، وكان عمرها خمساً وثلاثين عاماً.

 

[6] هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي, مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. أبو أسامة. سبي في الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام لخديجة بنت خويلد خالته, فوهبته للرسول صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني سنين فتبناه الرسول, وكان يدعى زيد بن محمد حتى نزلت آية وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ . .. ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فأصبح يدعى زيد بن حارثة وكان يدعى حب رسول الله. زوجه الرسول مولاته أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد وكان زيد قصيرا, شديد الأدمة ,أفطس. وجهه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مؤتة سنة ثمان للهجرة على رأس جيش للاقتصاص من أمير الغساسنة ,وكان قد قتل الحارث بن عمير الأزدي الذي حمل إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه فيه إلى الإسلام. وقد قتل زيد في تلك الوقعة وعاد خالد بن الوليد إلى المدينة ببقية الجيش. تزوج زيد زينب بنت جحش بنت عمة الرسول صلى الله عليه وسلم, ثم طلقها فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم

[7] فإن حرب اليمامة ، بزعامة مسيلمة بن حبيب الحنفي ، دفعت عمر بن الخطاب إلى جمع ما كُتب من القرآن في مصحف واحد . أما الشيعة وبعض السنة فرأيهم أن علي بن أبي طالب هو الذي جمع القرآن . وقضى في حرب اليمامة عشرات من الحفاظ ، والمشهور من الروايات كان القتلى سبعين حافظاً فقيل أن مع قتلهم ذهب قرآن كثير . وكان كتاب " المصاحف " لأبي بكر بن أبي داود السجستاني ، تاريخاً شاملاً للقرآن ، إذ حوى فيه النزول ، وترتيب السور ، والجمع ، والاختلاف بين المصاحف ، والتنقيط ، وما أحدث الحجاج بن يوسف الثقفي من تغييرات على حروفه

[8] وقعت هذه الحرب بين بكر وتغلب ابني وائل ، وقد مكثت أربعين سنة ، وقعت فيها هذه الأيام : يوم النهى ، ويوم الذنائب ، ويوم واردات ، ويوم عنيزة ، ويوم القصيبات ، ويوم تحلاق اللمم ، وجميعها أسماء مواضع تمت فيها الحروب ، ماعدا تحلاق اللمم لأن بني بكر حلقوا فيه جميعاً رؤوسهم فسمي بذلك. وانتصرت تغلب في أربع حروب، وبكر في واحدة، وتكافأت القبيلتان في حرب واحدة.